على خلفية التفجيرات .. امنية بغداد تقدم خطة "الطوق الاداري والعسكري"

قدم اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد، الثلاثاء، مقترح خطة "الطوق الاداري والعسكري" الى قيادة عمليات العاصمة على خلفية التفجيرات الاخيرة، فيما بين ان اجهزة الرابسكان هي فقط لكشف الاجسام الغريبة.

وقال نائب رئيس اللجنة محمد الربيعي، لـ/ موازين نيوز/، ان "التفجيرات الاخيرة في العاصمة بغداد، هي وسيلة لايقاف تقدم القوات الامنية وتخفيف الضغط المستمر على تنظيم داعش الارهابي"، مبينا ان "اللجنة الامنية قدمت مقترحا لخطة امنية جديدة "الطوق الاداري والعسكري" للقضاء على التفجيرات في بغداد بشكل نهائي".

واضاف الربيعي، ان "الخطة تشمل رفع السيطرات والكتل الكونكريتية وتسليم الامن الى اجهزة الاستخبارات في وزارة الداخلية"، مستدركاً "وتقسيم اجهزة الاستخبارات على النحو التالي جهاز الامن الوطني يمسك المنصور وجهاز استخبارات وزارة الداخلية يمسك الرصافةوجهاز استخبارات الاتحادية يمسك المناطق الشمالية والقيام بعمليات تفتيش ومداهمة للقضاء على الخلايا النائمة في بغداد".

واشار الى، ان "قيادة عمليات بغداد تكلف بمسك مداخل المحافظة الـ18 على النحو التالي الفرقة الاولى تمسك مدخل المعامل والفرقة الثانية تمسك مدخل ابوغريب، بينما الفرقة الثالثة تمسك مدخل التاجي والفرقة الثامنة تمسك مدخل اليوسفية والعاشرة تمسك مدخل الحسينية واطراف سبع البور، لغرض تطهير مناطق اطراف بغداد والقضاء غلى مضافات داعش في تلك المناطق لضمان عدم عبور السيارات المفخخة والمواد المتفجرة الى داخل المحافظة".

ولفت الربيعي، الى ان "اجهزة كشف المتفجرات "رابسكان" غير كافية لانهاء العمليات الارهابية كونها تكشف  فقط الاجسام الغريبة".

وشهدت بغداد، خلال الايام السابقة، سلسلة من التفجيرات الارهابية ضربت العديد من مناطق العاصمة



التصنيف : الاخبار العاجلة

اترك تعليقا :

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.